منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولالطلبة الوافدين
زورو  صفحة الدراسات العليا بمصر  لاى استفسار اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا
تهنئة يتقدم اتحاد طلاب ليبيا الحرة بالساحة المصرية بأحر التهانى الى طلاب ليبيا بالساحة المصرية وجميع الساحات وكل ابناء الشعب الليبى العظيم ابطال ثورة 17 فبراير بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات متمنين من المولى عزوجل ان يسود الاستقرار والامن ربوع ليبيا الحبيبة نتقدم بما يلق بهذا الشعب العظيم من تهان و تبريكات تعانق نسائم الفرح بهذه الذكرى المجيدة , متمنين من الله السداد و التوفيق. أدام الله هناؤكم و سعادتكم وعاشت ليبيا حرة أبية موحدة رغم كيد الكائدين و السلام عليكم

شاطر | 
 

 أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحبونى
Admin


عدد المساهمات : 1127
نقاط : 2591
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 37
الموقع : http://www.lsu-eg.com

مُساهمةموضوع: أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }   الأحد يناير 31, 2010 2:04 pm

أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }


أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }



أذكر الله أولا ثم صلى على نبيه المصطفى
ثم ضع ردك -- لا اله الا الله محمد رسول الله
وإقرأ بتمعن لترد بما هو مكتوب على من يجادلك فى أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }



المحتوى الان غير مخفي

أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }

صح في الحديث الذي رواه الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة ) .

والآية التي بين أيدينا اليوم نزلت في حق أهل الكتاب، تذم فعلهم، وفعل كل
من كان على شاكلتهم، فنحن نقرأ قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين
أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا
به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون } (آل عمران:187) .

وقد اختلف المفسرون في حق من نزلت هذه الآية، على ثلاثة أقوال، ذكرها الطبري في " تفسيره":

الأول: أنها نزلت في حق اليهود، وهم المقصدون فيها؛ فروي عن ابن عباس رضي
الله عنهما، أنه قال: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه
للناس ولا تكتمونه } إلى قوله: { عذاب أليم } يعني: فنحاص و أشيع
وأشباههما من الأحبار .

وعنه رضي الله عنه أيضًا قال: في التوراة والإنجيل: أن الإسلام دين الله
الذي افترضه على عباده، وأن محمدًا رسول الله يجدونه مكتوبًا عندهم في
التوراة والإنجيل، فينبذونه .

وعن السدي قال: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس
ولا تكتمونه } قال: إن الله أخذ ميثاق اليهود ليبينه للناس، محمدًا صلى
الله عليه وسلم، ولا يكتمونه { فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلاً
} .

وعلى هذا القول، فالآية - كما يقول ابن كثير - توبيخ من الله وتهديد لأهل
الكتاب، الذين أخذ الله عليهم العهد على ألسنة الأنبياء، أن يؤمنوا بمحمد
صلى الله عليه وسلم، وأن ينوِّهوا بذكره في الناس، ليكونوا على بينة من
أمره، فإذا أرسله الله تابعوه. فكتموا ذلك، وتعوضوا عما وعِدوا عليه من
الخير في الدنيا والآخرة، بالدون الطفيف، والحظ الدنيوي السخيف، فبئست
الصفقة صفقتهم، وبئست البيعة بيعتهم .

الثاني: أن المقصود في هذه الآية كل من أوتي علمًا بأمر الدين؛ روي عن
قتادة أنه قال: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس
ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم } هذا ميثاق أخذه الله على أهل العلم، فمن
علم شيئًا فلْيُعلِّمه، وإياكم وكتمان العلم، فإن كتمان العلم هلكة، ولا
يتكلفن رجل ما لا علم له به، فيخرج من دين الله، فيكون من المتكلفين. وكان
يقال: طوبى لعالم ناطق، وطوبى لمستمع واع. هذا رجل عَلِمَ علمًا فعلمه
وبذله ودعا إليه، ورجل سمع خيرًا فحفظه ووعاه وانتفع به .

وقال محمد بن كعب : لا يحل للعالم أن يسكت على علمه، ولا للجاهل أن يسكت
على جهله، قال الله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب }
وقال: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } (الأنبياء:7). وقال أبو
هريرة رضي الله عنه: لولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ما حدثتكم بشيء، ثم
تلا هذه الآية .

ورُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال: ما أخذ الله على الجاهلين أن يتعلموا، حتى أخذ على العلماء أن يُعلِّموا .
وعن الحسن قال: لولا الميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم، ما حدثتكم بكثير مما تسألون عنه .

ثالثًا: وقال قوم: معنى الآية: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم؛ فعن
سعيد بن جبير قال: قلت لـ ابن عباس رضي الله عنهما: إن أصحاب عبد الله
يقرؤون: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } { وإذ أخذ الله ميثاق
النبيين } (آل عمران:81) قال: أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم .

وإلى أي الأقوال ذهبنا، فإن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب، كما هو
مقرر عند أهل التفسير، فحكم الآية إذًا يشمل كل من يرتكب صنيع أهل الكتاب،
ويفعل فِعْلَتهمْ من الكتمان والنبذ .

ولا يخفى أن الأمم لا تحيى بالخبز وحده، بل هي بحاجة أيضًا إلى ما يحيي
قلوبها، ويشرح صدورها، ويفتح أبصارها، ويُزيل الغشاوة عن بصائرها؛ وكل هذا
لا يكون إلا بنشر العلم، وبثِّه بين الناس، ومن ثَمَّ العمل به، أما إذا
استأثر كل عالم بعلمه، فقد أصبح الجهل هو سيد الموقف، وأضحت الأثرة هي
التي تتحكم في سلوك الناس وفِعالهم، وحينئذ يصبح الناس فوضى لا سراة لهم،
ويتحقق فيهم قول الحق سبحانه : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي
الناس } (الروم:41) .

ومن هنا ندرك أهمية التحذير القرآني، والهدي النبوي من كتمان العلم، وحجبه
على الناس، قال تعالى: { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من
بعد ما بيَّنَّاه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون }
(البقرة:159)، فعلى العلماء أن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع، الدال
على العمل الصالح، ولا يكتموا منه شيئًا، وإلا فقد حقَّ عليهم ما أخبر
الله به؛ وبالمقابل فعلى الناس أن يسعوا في طلب العلم، ويحصنوا أنفسهم به،
وفي عزوفهم عن ذلك هلاك لهم، وأي هلاك !!

المناسبة فى قوله تعالى ان فى خلق السماوات والارض
في آواخر سورة آل عمران جاء قوله تعالى: { ولله ملك السموات والأرض والله
على كل شيء قدير * إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات
لأولي الألباب } (آل عمران:189-190) .

وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( لما نزلت هذه الآية على
النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي، فأتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فرآه يبكي
فقال: يا رسول الله، أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر!
فقال: يا بلال، أفلا أكون عبدًا شكورًا، ولقد أنزل الله عليَّ الليلة آية
: { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
} ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ) رواه ابن حبان في "صحيحه" .

ثم من مناسبة هاتين الآيتين لما تقدمهما من آيات، أنَّ فيها رد على
اليهود، الذين قالوا: { إن الله فقير ونحن أغنياء } (آل عمران:181) وفيها
أيضًا بيان لهم ولسائر خلقه، بأنه سبحانه هو المدبر لهذا الكون، والمتصرف
فيه، وَفْقَ إرادته ومشيئته؛ لا رادَّ لمشيئته وقضائه، ولا معقِّب لحكمه
وإرادته، وأن الإغناء والإفقار إليه وحده، وبيده مقاليد الأمور كلها، لا
شريك له في ذلك: { ألا له الخلق والأمر } (الأعراف:54) .

فمعنى الآيات ومناسبتها لما سبق هو: تدبروا أيها الناس واعتبروا، فيما
أنشأته فخلقته من السماوات والأرض لمعاشكم وأقواتكم وأرزاقكم، وفيما
يتعاقب فيكم من ليل ونهار، تتصرفون في هذا لمعاشكم، وتسكنون في ذاك راحة
لأجسادكم، إذ في ذلك كله مُعْتَبَرٌ ومُدَّكر وآيات وعظات. فمن كان منكم
ذا لب وعقل، يعلم أن من نسبني إلى أني فقير وهو غني، كاذب مفتر، فإن ذلك
كله بيدي، أقلِّبه وأصرِّفه، ولو أبطلت ذلك لهلكتم، فكيف يُنسب فَقْر إلى
من كان بيده عيش من وما في السماوات والأرض ؟ بل كيف يكون غنيًا من كان
رزقه بيد غيره، إذا شاء رزقه، وإذا شاء حَرَمه ؟ فاعتبروا يا أولي الألباب
.

فالآيتان الكريمتان تقرير لما قبلهما من الآيات، تفيدان أن لله وحده
السلطان القاهر في جميع العالم، يتصرف فيه كيف يشاء، وبالطريقة التي يشاء،
ويختار ما يشاء، إيجادًا وإعدامًا، إحياءًا وإماتة، تعذيبًا وإثابة، وَفْق
حكمة بالغة، وتقدير محكم .

ثم في هذه الآيات - علاوة على ما تقدم من الرد على اليهود ومن قال بقولهم
- دليل على أن هذا الكون الواسع الشاسع كتاب مفتوح، يحمل بذاته دلائل
الإيمان وآياته؛ وإشارة أيضًا إلى أن ثمة وراء هذا الكون قوة قاهرة تدبره
بحكمة وانفراد، وتسيِّر أمره بانتظام واقتدار؛ وفيها كذلك ما يوحي بأن
وراء هذه الحياة الدنيا حياة أخرى، غير هذه الحياة، وحسابًا وجزاء دونهما
أي جزاء. لكن لا يدرك هذه الدلائل، ويقرأ هذه الآيات الكونية، ويرى هذه
الحكمة الربانية، ويسمع هذه الإيحاءات إلا { أولوا الألباب } الذين فتح
الله أبصارهم للهدى والإيمان به، وأنار بصائرهم لمعرفة الحق واتباعه؛ أما
من سواهم من الناس، الذين لا يتفكرون بهذا الكتاب المفتوح، ويمرون بهذه
الآيات الباهرة وهم عنها معرضون، فليس للهدى إليهم سبيل، ولا لمعرفة الحق
إليهم مدرك !

وحاصل ما تقدم، أن في الآيتين الكريمتين إبطال لدعوى اليهود من أساسها،
وتقرير لحقيقة هذا الوجود، وما بثَّ فيه سبحانه من مخلوقات، تدل على أنه
هو الأول والآخر، وأنه هو القابض والباسط، وأنه هو المغني والمفقر، وأنه
على كل شيء قدير، وتعالى الله عن كل قول يناقض ذلك ويخالفه .

هذا هو التصور الإسلامي الصحيح لخالق هذا الكون، ولا تصور سواه، وهو
التصور الذي تقر به الفِطَر السليمة، ولا تقبل بسواه من التصورات
والمعتقدات .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lsu-eg.ahlamontada.net
 
أسباب نزول قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر :: المنتديات الاسلامية :: المنتــدى الاسلامــى العــــام-
انتقل الى: