منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولالطلبة الوافدين
زورو  صفحة الدراسات العليا بمصر  لاى استفسار اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا
تهنئة يتقدم اتحاد طلاب ليبيا الحرة بالساحة المصرية بأحر التهانى الى طلاب ليبيا بالساحة المصرية وجميع الساحات وكل ابناء الشعب الليبى العظيم ابطال ثورة 17 فبراير بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات متمنين من المولى عزوجل ان يسود الاستقرار والامن ربوع ليبيا الحبيبة نتقدم بما يلق بهذا الشعب العظيم من تهان و تبريكات تعانق نسائم الفرح بهذه الذكرى المجيدة , متمنين من الله السداد و التوفيق. أدام الله هناؤكم و سعادتكم وعاشت ليبيا حرة أبية موحدة رغم كيد الكائدين و السلام عليكم

شاطر | 
 

 قصة الأم التي أبكت ملايين الأتراك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحبونى
Admin


عدد المساهمات : 1127
نقاط : 2591
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 37
الموقع : http://www.lsu-eg.com

مُساهمةموضوع: قصة الأم التي أبكت ملايين الأتراك   الجمعة ديسمبر 24, 2010 10:37 am

قصة الأم التي أبكت ملايين الأتراك




هذه القصة التي يعتقد أنها واقعية ، والتى تجسد تضحية الأم مقابل عقوق الأبن

…قال … كان لامى عين واحدة ….وقد كرهتها ….لانها كانت تسبب لى الاحراج .

وكانت تعمل طاهية فى المدرسة التى أتعلم فيها لتعيل العائلة

ذات يوم …. فى المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي أحسست بالإحراج فعلا …. كيف فعلت هذا بي ….؟

تجاهلتها ، ورميتها بنظرة مليئة بالكره .

وفى اليوم التالى قال أحد التلاميذ ….ساخراُ أمك بعين واحدة ….

وحينها تمنيت أدفن نفسى وأن تختفى أمى من حياتى .

وفى اليوم التالى واجهتها :

لقد جعلتى منى أضحوكة لما لا تموتين ….؟

ولكنها لم تجب ….



لم أكن مترددا فيما قلت و لم أفكر بكلامى لانى كنت غاضبا جدا ….ولم أبالى لمشاعرها ….

وأردت مغادرة المكان ….

درست بجد وحصلت على منحة للدراسة فى سنغافورة .

وفعلا ….ذهبت ….ودرست ….ثم تزوجت ….و أشتريت بيتا …. وأنجبت أولادا وكنت سعيدا ومرتاحا فى حياتى ….

وفى يوم من الايام …. أتت أمى لزيارتى ولم تكن قد رأتنى منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبدا ….

وقفت على الباب وأخد أولادى يضحكون ….

صرخت : كيف تجرأتى و أتيتى لتخيفى أطفالى ؟….

أخرجى حالا….



أجابت بهدوء : (أسفة ….أخطات العنوان على مايبدو )…. وأختفت .

وذات يوم وصلتنى رسالة من المدرسة التى كنت أدرس بها سابقا تدعونى لجمع الشمل العائلى ….

فكدبت على زوجتى أخبرتها أننى سأذهب فى رحلة عمل بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذى كنا نعيش فيه للفضول فقط ،أخبرنى الجيران أن أمى ….توفيت .

لم أذرف ولو دمعة واحدة ….

قاموا بتسليمي رسالة من أمى …….

أبنى الحبيب ….لطالما فكرت بك .

أسفة لجيئى الى سنغافورة و أخافت أولادك .

كنت سعيدة جدا عندما سمعت أنك سوف تأتى للاجتماع

ولكنى قد لاأستطيع مغادرة السرير لرؤيتك .



أسفة لاننى سببت لك الإحراج مرات و مرات فى حياتك



هل تعلم ….لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا ، وقد فقدت عينك .



وكأى أم . لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة

ولذا …. أعطيتك عينى ….



وكنت سعيدة و فخورة جدا لان أبنى يستطيع رؤية العالم بعينى .

مع حبى ..with my love to you



أمك ………Your mother

قال تعالى (ولا تقل لهماَ أفٍ ولا تنهرهماَ وقل لهماَ قولاً كريماً)

وبالمقابل هنا قصة آخرى ولكن هذه المرة قصة لبار بوالديه وهي قصة ليبية



قصة حقيقية ليبيه , للعبرة

اتمنى من جميع الزوجات ان يكونو مثل هدة الزوجة الصالحة ,التي فكرت وخططت لخروج

زوجها مع امرأة اخرى غيرها

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: ‘أعلم جيداً كم تحبها ‘…

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ‘هل أنت بخير ؟

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :

نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ‘. قالت: ‘نحن فقط؟! ‘

فكرت قليلاً ثم قالت: ‘أحب ذلك كثيراً‘.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ‘.

أجبتها: ‘حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ‘.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي’. فقبلت يدها وودعتها ‘.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي ‘.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة ‘حب’ أو ‘أحبك

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ………… إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها …………. أتراني قد أديت

حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك … تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة




فيقول الدكتور : السيد صقر ، المدرس بجامعة الأزهر:

لا شك أن عقاب العقوق شديد ، حيث إنه كبيرة من أكبر الكبائر ، فقد روى البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل
والديه . قيل : يا رسول الله ، وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يسب الرجل
أبا الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه " ، وهذا في التسبب في السب ،
فما بال المباشرة؟!


وقد قال الله تعالى : " فلا تقل لهما : أف ولا تنهرهما ، وقل لهما قولا كريما ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة..) الإسراء :23، 24.
وقد أَخرج الحاكم والأصبهانيّ وقال الحاكم : صحيحُ الإسناد عن أبي بكر رضي
الله عنه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كُلُّ الذُّنُوبِ
يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلَّا
عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي
الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ " .

ولتفصيل القول في جزاء العقوق يمكن مطالعة هذه الفتوى :
ـ
عقوق الوالدين

وأما الذي صدر منه عقوق في حالة غضب : فالغضب ليس
عذرا ولا مبررا ما دام الإنسان يعي ويعقل ويعلم وما يصدر منه من أقوال
وتصرفات، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب فيما رواه البخاري
عن أبي هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ( لا
تغضب ) . فردد مرارا ـ أي طلب الوصية مرارا ـ، قال : ( لا تغضب ) .

فعلى من صدر منه شيء من العقوق أن يتوب إلى
الله تعالى من هذا الذنب الكبير ، فيندم على ما صدر منه، ويستغفر الله
تعالى، ويعزم على عدم العودة إلى مثله ، وعليه أن يعوض هذا العقوق بالبر
والإحسان ويسترضي أباه حتى يرضى ، وعليه أن لا ييأس ولا يمل من الإحسان حتى
يرضي أباه، وقد قال الله تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات) هود:114، وقال
سبحانه : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
فصلت: 34 ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن حجر والمنذري
وغيرهما بسند حسن عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال : قال لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم: " اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق
الناس بخلق حسن ".
نسأل الله تعالى له الهداية وأن يتوب عليه من العقوق وأن يغفر له ويرضي عنه أباه، إنه سميع قريب .


والله أعلم .



قالوا عن أسباب عقوق الوالدين
1 - الجهل بثمرات البر وعقوبة العقوق .
2 - سوء تربية الوالدين لأبنائهم .
3 - التناقض بين الوالدين وحال الأبناء فى الافعال .
4 - الصحبة السيئه للأولاد .
5 - العقوق السابق من الوالدين لوالديهما ( كما تدين تدان ) .
6 - قلة تقوى الله فى حالة حدوث الطلاق بين الوالدين .
7 - التفرقة بين الأولاد .
8 - إيثار الراحة وضيق الصدر من الوالدين ومن الابناء .
9 - قلة إعانة الوالدين لأبنائهما على البر .
10 - سوء خلق الزوجة فى معاملة الزوج .
11 - قلة إحساس الأبناء بمصابالآباء .
( يقول إبن عمر — سموا أبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء — ) …





((
اللهم إنا نعوذ بك من ان نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه ..
اللهم أنت ربى أمرتنى فقصرت ونهيتنى فعصيت فإن غفرت فقد مننت وإن عاقبت فما
ظلمت ))


_________________

صفحتنا على الفيس

الطلبة الوافدين بمصر

http://studieseg.com/



اذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ... بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lsu-eg.ahlamontada.net
 
قصة الأم التي أبكت ملايين الأتراك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحوار الهادف والبناء خاص بطلبة ليبيا فرع مصر :: المنتديات الاسلامية :: المنتــدى الاسلامــى العــــام-
انتقل الى: